أكدت السفارة الأمريكية في نواكشوط أن موريتانيا تُعد شريكاً مهماً للولايات المتحدة، في ظل تنامي علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين، خاصة في المجالات الأمنية والدفاعية، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع القائمة بالأعمال بالنيابة في السفارة الأمريكية، كورينا ساندرز، بوزير الدفاع الموريتاني حننا ولد سيدي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتنسيق الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية.
وأوضحت السفارة، في تدوينة نشرتها على صفحتها بفيسبوك، أن التعاون الأمني القوي بين نواكشوط وواشنطن يعكس التزاماً مشتركاً بتحقيق الاستقرار الإقليمي، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، وتعزيز السلام والازدهار، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل.








