التفاصيل: عاد الجدل مجددًا حول ملابسات هروب واعتقال صالح ولد حننه، وذلك بعد فشل المحاولة الانقلابية التي قادها في يونيو 2003 ضد نظام معاوية ولد الطايع، بعد تداول تصريحات النائب البرلماني بيرام ولد اعبيد تفيد بأنه أُلقي القبض عليه متنكّرًا في ملابس نسائية، وهو ما نفاه ولد حننه لاحقًا.
الفيديوغراف يستعرض تسلسل القصة كما أعادها إلى الواجهة المفوض المتقاعد محمد عبد الله ولد أكاه، الذي كان مكلفًا بعملية التوقيف في منزل بحي السطارة بمدينة روصو.
وبحسب شهادة المفوض، فقد تم العثور على ولد حننه فوق سطح المنزل محاولًا التقاط إشارة هاتفه، حيث أكد هويته بهدوء، وتقبّل أوامر الاعتقال بثبات، دون مقاومة.
الفيديو يطرح تساؤلًا مفتوحًا:
على أي معلومات استندت رواية التنكر؟ وهل هناك تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد؟
بين النفي والتصريحات… ماذا نصدق في قصة اعتقال صالح ولد حننه؟ ( فيديو غراف)








