صونادير تشرف على بدء اللقاءات الموريتانية الفرنسية حول الزراعة

انطلقت -صباح اليوم الاثنين في العاصمة نواكشوط- اللقاءات الموريتانية الفرنسية حول الزراعة والتنمية الحيوانية والصناعات الغذائية، بإشراف وتنظيم من الشركة الوطنية للتنمية الريفية "صونادير" بالتعاون مع الرابطة الفرنسية للتنمية الزراعية  والحيوانية والسمكية" ألفا".

وتجمع ھذه الأيام عددا من المستثمرين الوطنيين والفرنسيين الذين سيتدارسون السبل الكفيلة بتعزيز الشراكات بين الجانبين في مجال التنمية الزراعية والحيوانية والصناعات الغذائية على ضوء المقدرات التي تزخر بها بلادنا  في ھذه المجالات.

وتھدف هذه اللقاءات إلى النقاش وتبادل الخبرات من أجل بلورة شراكات متينة بين المستثمرين الوطنيين والدوليين، ووضع الأسس الصلبة لمشاريع ھيكلية تعود بالنفع في آن واحد على المؤسسات وعلى التنمية الاقتصادية المستدامة في  موريتانيا.

دفع التعاون الموريتاني الفرنسي..


وأوضح المدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية "صونادير " حماده ولد ديدي ولد سيد أحمد أن ھذه اللقاءات تأتي لتجسد عمق العلاقات الموريتانية الفرنسية و تعكس الرغبة الصادقة في الدفع بالتعاون نحو آفاق أكثر حيوية وإنتاجية.

وبين ولد ديدي أن هذه الرؤية نجحت في إرساء دعائم ثورة زراعية حقيقية، قوامها الاستثمار المكثف في البنية التحتية الزراعية؛ من تأهيل للمنشآت المائية الكبرى، وشق للطرق الزراعية، وتوفير للكهرباء، بالتوازي مع عمليات استصلاح واسعة ستضيف أكثر من 130 ألف هكتار.

وأضاف أن هذا الزخم النوعي مكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة الأرز، ويقودنا اليوم بثبات نحو تحقيق السيادة الكاملة في مجال الخضروات، مع الانفتاح الفعلي على الأسواق العالمية وتصدير المنتجات الوطنية التي بدأت تأخذ مكانتها بجدارة في الأسواق الفرنسية والأوروبية.

وأردف المدير العام لصونادير أن هذا المسار التنموي الطموح يستند على واقع وطني تنعم فيه موريتانيا بأمن واستقرار سياسي راسخ، يمثل الركيزة الأساسية والضمانة الأولى لطمأنة المستثمرين وحماية الشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد.

بيئة "مثالية" للاستثمارات..


وأكد المدير العام لصونادير أن موريتانيا تبرز اليوم كواحة للسكينة والفرص الواعدة في محيطها الإقليمي، مما يوفر البيئة المثالية للاستثمارات التي تبحث عن الاستدامة والنمو في أجواء من الثقة والأمان.

وبرھن أنه على ضوء هذا الاستقرار،  تجد النهضة الزراعية إطارا تشريعيا متطورا، حيث تمتلك بلادنا اليوم مدونة استثمار تعد من الأكثر حداثة ومرونة في المنطقة.

وأضاف ولد ديدي أن هذا الواقع يعزز من مكانة موريتانيا كوجهة آمنة ومثالية للاستثمار، مستفيدة من موقع استراتيجي ومناخ أعمال محفز، تحرص وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا (APIM) على تفعيله.

 

j