أصدر الوزير الأول المختار ولد أجاي مقرراً بإنشاء لجنة تحقيق مستقلة لتحديد ملابسات الحرائق التي طالت محطتي التحويل الكهربائي التابعتين للشركة الموريتانية للكهرباء في ولايتي نواكشوط الشمالية ونواكشوط الغربية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وتتولى اللجنة إعداد تقرير فني وإداري مستقل يوضح التسلسل الزمني للأحداث وأسباب اندلاع النيران، إلى جانب تحديد المسؤوليات الفنية والتنظيمية، وتقييم مدى الالتزام بإجراءات السلامة والصيانة داخل المنشآت التابعة لشركة صوملك.
ويرأس اللجنة الوزير السابق عثمان مامودو كان، وتضم المفتش العام للدولة سيدي محمد بيده، ومستشار الرئاسة تال عثمان، ورئيس لجنة رقابة الصفقات العمومية محمد الكوري الشين، ومدير الطاقة بشركة سنيم محمودو يحيى بابا، إضافة إلى خبراء دوليين.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة نتائج عملها وتوصياتها للوزير الأول خلال مهلة ثلاثين يوماً من اجتماعها الأول، مع إمكانية تمديد الفترة خمسة عشر يوماً عند اقتضاء الحاجة الفنية.








