أكدت السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع مستقر ومتماسك ومزدهر، مشددة على أن الاستثمار في تعليم الفتيات وصحة النساء وتعزيز مشاركتهن في مختلف مجالات الحياة يعد خيارا استراتيجيا لتحقيق التنمية.
جاء ذلك خلال إشرافها، اليوم بمدينة ألاك، على إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع تمكين المرأة والعائد الديموغرافي في منطقة الساحل SWEDD، حيث دعت إلى تضافر جهود السلطات والعلماء والإعلام والمجتمع المدني لترسيخ ثقافة تدعم حقوق المرأة وتوفر لها فرصا أكبر في التعليم والعمل والتمكين الاقتصادي.
وأوضحت أن المرحلة الجديدة من المشروع ستركز على دعم تعليم الفتيات، وتحسين الخدمات الصحية الموجهة للنساء، وتوسيع فرص التكوين المهني وريادة الأعمال النسائية، بما يعزز حضور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت السيدة الأولى أن تمكين المرأة ليس قضية تخص النساء وحدهن، بل هو مدخل أساسي لازدهار المجتمع وتقدمه، داعية إلى مواصلة العمل من أجل إزالة العوائق التي تحد من مشاركة المرأة، وترسيخ بيئة تضمن لها أداء دورها الكامل في بناء الوطن.








