ترأس وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، اليوم الخميس، اجتماع الديوان، بحضور الأمين العام للوزارة، وعدد من المسؤولين بالقطاع، وذلك في إطار متابعة تنفيذ البرامج والوقوف على مستوى التحضيرات للمواسم الزراعية المقبلة.
واستعرض الاجتماع مختلف الإجراءات المتخذة للتحضير لموسم الزراعة المطرية، حيث تمت مناقشة وضعية توفير البذور والمدخلات الزراعية، وسير الأشغال المتعلقة بإعادة تأهيل وترميم السدود والحواجز المائية استعدادًا لموسم الأمطار، مع التأكيد على أن عدداً من المشاريع قد اكتمل إنجازه، فيما تشهد مشاريع أخرى تقدماً ملحوظاً في التنفيذ.
كما تناول الاجتماع برنامج توزيع السياج الزراعي في عدد من الولايات، بما يساهم في حماية المزارع وتعزيز الإنتاج الزراعي.
وبحث الاجتماع كذلك التحضيرات لإطلاق حملات مكافحة الآفات الزراعية، وفي مقدمتها آفة الفئران التي تشكل تهديداً للمحاصيل الزراعية، وذلك بعد رصد انتشارها في المنطقة من طرف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). وفي هذا الإطار، تقرر تنظيم بعثات ميدانية للتحسيس والإرشاد حول أفضل السبل الكفيلة بالوقاية من هذه الآفة والحد من آثارها.
وفي مجال الإحصاء الزراعي، ناقش الاجتماع الترتيبات الخاصة بإيفاد بعثات ميدانية لإجراء مسوحات إحصائية حول الإنتاج الزراعي، بما يوفر معطيات دقيقة تدعم التخطيط واتخاذ القرار.
كما تطرق الاجتماع إلى التحضيرات الجارية لتنظيم المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية، المقرر تنظيمه بمدينة أطار خلال الفترة من 14 إلى 16 أغسطس المقبل، حيث تمت مناقشة إطلاق مسابقات المهرجان، واستكمال تشكيل اللجنة المشرفة عليها، واتخاذ مختلف الإجراءات التنظيمية اللازمة لضمان افتتاح المهرجان في موعده المحدد وفي أفضل الظروف.
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والمصالح الفنية بالقطاع، مؤكداً ضرورة التقيد بالمساطر الإدارية في تنفيذ الأنشطة الميدانية، وإبلاغ السلطات الإدارية المختصة مسبقاً بجميع الأعمال والبعثات التي ينفذها المتعاملون مع القطاع، بما يضمن حسن التنسيق ونجاعة التدخلات.








