أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في موريتانيا الدكتور محمد صبحي أبو صقر، أن المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة تصل إلى مستحقيها رغم الظروف الميدانية الصعبة، محذرا من تداعيات حملات التشكيك التي تستهدف العمل الإغاثي وتؤثر على تدفق الدعم للمحتاجين.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم نشطاء أسطول وقافلة الصمود بنواكشوط، حيث أوضح أن الشواهد والصور ومقاطع الفيديو والتقارير الميدانية توثق وصول المساعدات إلى الأسر المحتاجة بأعداد كبيرة، مؤكدا في الوقت نفسه أن حجم ما يصل من دعم ما يزال دون مستوى الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في القطاع.
وأشار أبو صقر إلى أن استمرار التشكيك في المبادرات الإغاثية والقوافل الإنسانية لا يقتصر أثره على النقاشات الإعلامية، بل ينعكس بشكل مباشر على ثقة المتبرعين واستمرارية الدعم، معتبرا أن المتضرر الأول من ذلك هم المحتاجون الذين يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة.
وأضاف أن العاملين في المجال الإغاثي يزاولون مهامهم في ظروف استثنائية، وسط تحديات أمنية كبيرة واستهداف متكرر للبنية التحتية ووسائل النقل والمعابر، وهو ما يجعل عمليات التوثيق والتوزيع أكثر تعقيدا.
وأكد ممثل الحركة أن الجهود الإغاثية تمثل شريانا أساسيا لدعم السكان في قطاع غزة، داعيا إلى مواصلة التضامن والمساندة الإنسانية، وتعزيز الثقة بالمبادرات التي تسعى إلى تخفيف معاناة المدنيين.
كما أشاد بالدور الذي يضطلع به المتبرعون والداعمون للجهود الإنسانية، معتبرا أن مساهماتهم تشكل رافدا مهما في دعم المحتاجين وتعزيز صمودهم في مواجهة الظروف الراهنة.
وشهد الحفل تكريم عدد من نشطاء أسطول وقافلة الصمود، تقديرا لجهودهم في دعم المبادرات التضامنية والإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني.








