رئيس البعثة الطبية للحج: تحضيرات موسم 1447 هي الأفضل بفضل الرقمنة والجاهزية المبكرة

أكد رئيس البعثة الطبية المرافقة للحجاج الموريتانيين لموسم الحج 1447هـ/2026م، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور أحمد ولد أعمر، أن التحضيرات الطبية لهذا الموسم تُعد الأفضل مقارنة بالمواسم الماضية، مشيرا إلى أن اعتماد الرقمنة بشكل كامل أسهم في تحسين مستوى الخدمات وتسريع مختلف الإجراءات.

وأوضح ولد أعمر في تصريح لمبعوث الوكالة الموريتانية للأنباء إلى الديار المقدسة، أن جميع المسارات والإجراءات الطبية أصبحت تُدار عبر نظام إلكتروني متكامل، ما مكن من إنجاز ترخيص العيادة قبل وصول الحجاج، إضافة إلى وصول الأدوية مع الفوج الأول واستكمال إجراءات ترخيصها في وقت قياسي.

وأضاف أن كل فوج من الحجاج يرافقه مؤطر خاص، إلى جانب عضو من البعثة الطبية يتولى متابعة أوضاع الحجاج الصحية والاستماع إلى احتياجاتهم، مؤكدا أن الحالات التي تستدعي المتابعة الطبية يتم تحويلها مباشرة إلى العيادة، فيما تُخصص سيارة إسعاف للحالات التي تحتاج إلى رعاية متقدمة أو تدخل تخصصي.

وأكد رئيس البعثة الطبية أن الحجاج يستفيدون من جميع الخدمات الصحية بشكل مجاني، بما في ذلك الأدوية والعلاج داخل المستشفيات بالنسبة للحالات المحالة، مشيرا إلى أن البعثة وفرت مخزونا كافيا من الأدوية لتغطية مختلف الاحتياجات الصحية طوال الموسم.

وأشار إلى أن الوضع الصحي العام للحجاج مطمئن حتى الآن، موضحا أن أغلب الحالات المسجلة تقتصر على أعراض بسيطة مرتبطة بتغير النظام الغذائي أو الإرهاق الناتج عن التنقل وكثرة الحركة.

وبيّن الدكتور أحمد ولد أعمر أن البعثة الطبية تضم طاقما متكاملا يشمل طبيبا عاما، وخمسة ممرضين، وقابلة، وأخصائي صحة عمومية، إضافة إلى طبيب استشاري في الأمراض الباطنية، إلى جانب تجهيزات طبية وقاعات مخصصة للعلاج والمتابعة.

 

 

j