أدى والي ولاية تكانت أحمده ممادو كلي، اليوم الأحد زيارة ميدانية إلى بلدية السدود التابعة لمقاطعة المجرية، وذلك للاطلاع على أوضاع الخدمات العمومية ومستوى تقدم عدد من المشاريع التنموية والخدمية بالبلدية.
وحظيت الزيارة بحضور لافت للمدير العام للمعادن والجيولوجيا بوزارة المعادن والصناعة، محمد ولد آمحمد، الذي كان ضمن مستقبلي الوالي لدى وصوله إلى مدينة أشرم، إلى جانب عمدة بلدية السدود محمد ولد أحمد محمود، وعدد من أطر البلدية والفاعلين المحليين والوجهاء والكوادر الشبابية وممثلات الاتحادات النسوية.
ورافق الوالي خلال الزيارة وفد إداري وفني ضم حاكم مقاطعة المجرية والمندوبين الجهويين لقطاعات التعليم والصحة والزراعة والمياه، حيث شملت الجولة عددا من المنشآت التعليمية والصحية.
وتفقد الوفد مدرستي "أشرم 1" و"أشرم 2" الابتدائيتين، واطلع على ظروف التمدرس وسير العملية التعليمية، قبل زيارة مدرسة حي 18 التي توجد قيد الإنجاز، حيث قُدمت شروح حول مستوى تقدم الأشغال في هذا المشروع التربوي.
كما شملت الزيارة المركز الصحي بمدينة أشرم، الذي يخضع حاليا لأشغال إعادة ترميم وتأهيل ضمن الخطة الاستعجالية للدولة، حيث عاين الوالي والوفد المرافق حجم الأشغال والتحسينات الجارية لتعزيز الخدمات الصحية وتقريبها من السكان.

وعقب الجولة ترأس والي تكانت اجتماعا موسعا ضم المنتخبين المحليين والأطر والوجهاء والاتحادات النسوية، خُصص للاستماع إلى أبرز المطالب التنموية ومناقشة التحديات الخدمية التي تواجه البلدية.
وأكد عمدة بلدية السدود محمد ولد أحمد محمود، في كلمة بالمناسبة، أن البلاد تشهد خلال السنوات الأخيرة تحولات تنموية مهمة بفضل السياسات والإصلاحات التي يقودها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرا إلى ما تحقق في مجالات الأمن والاستقرار والخدمات الأساسية.
كما ثمن العمدة اهتمام السلطات الإدارية بالمشاريع الخدمية وحرصها على المتابعة الميدانية المباشرة لقضايا المواطنين، مؤكدا مواصلة البلدية مواكبة البرامج الحكومية الهادفة إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف السكان.








