أعلن وكيل الجمهورية في نواكشوط الجنوبية عبد الصمد محمد الأمين، فتح تحقيق معمق بشأن ما أُثير حول أوضاع بعض المعتقلات من حركة "ايرا" داخل السجن، مؤكدا أن نتائجه ستعلن للرأي العام فور اكتمالها.
وأوضح المسؤول القضائي في تصريح صحفي، أن جميع المعتقلات في وضعية قانونية سليمة وفق الإجراءات المعمول بها، نافيا بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن تعرض إحداهن للضرب أو سوء المعاملة، واصفا تلك الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة".
وبيّن أن الواقعة تعود إلى رفض إحدى المعتقلات دخول غرفتها، حيث تم التعامل مع الموقف وفق المساطر القانونية، دون استخدام العنف، مشيرا إلى وجود تسجيلات توثق مجريات الحادثة.
كما نفى دخول أي معتقلة في غيبوبة أو تعرضها لكسور، مؤكدا أن الفحوص الطبية التي أُجريت في المستشفى الوطني ومستشفى الكسور أثبتت سلامتها.
وأشار وكيل الجمهورية إلى أن التحقيق الجاري سيشمل كافة الملابسات، بما في ذلك احتمال وجود أطراف تقف وراء تضخيم أو توجيه هذه الاتهامات.
وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات أدلت بها والدة البرلمانية السجينة قامو عاشور، تحدثت فيها عن مزاعم تعرض معتقلات لسوء معاملة، وهو ما تنفيه النيابة العامة بشكل رسمي.








