أحد أحزاب الأغلبية يدعو إلى المرونة لتسريع إطلاق الحوار الوطني

دعت جبهة المواطنة والعدالة "جمع" أحزاب الأغلبية الحاكمة إلى انتهاج قدر أكبر من المرونة والتكيف بما يسهم في حلحلة الإشكالات القائمة وتمهيد الطريق لانطلاق الحوار الوطني وضمان نجاحه.

وأكدت الجبهة التي يقودها جميل منصور في بيان صادر عقب اجتماع لجنة المتابعة مساء الأربعاء، أن تجاوز بعض التفاصيل التي أحدثت لبسا في عدد من محاور النقاش، وليس في محور الإصلاحات الدستورية فقط، من شأنه المساعدة على تخطي المرحلة الحالية والوصول إلى توافق حول أجندة الحوار وخريطة طريقه.

وشدد البيان على ضرورة إدراك مختلف الأطراف أن الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بالبلاد تتطلب اعتماد مقاربات تستوعب الجميع وتقوم على التوافق، بعيدا عن الحدية والتمترس خلف المواقف والاشتراطات المسبقة، بما يتيح إطلاق حوار شامل يخدم المصلحة الوطنية.

وكلفت الجبهة رئيسها محمد جميل منصور، وممثلها في وفد الأغلبية محمد الأمين الداه، بإجراء الاتصالات والمشاورات اللازمة لتجاوز الوضعية الحالية، والتغلب على الصعوبات التي تعيق الانتقال من المشاورات التمهيدية إلى إطلاق الحوار بشكل فعلي.

وجددت الجبهة تمسكها بالمواد المحصنة في الدستور ورفضها المساس بها، مؤكدة أن مصلحة البلاد ومستقبلها يقتضيان احترام قواعد التناوب والنأي عن المس بحدود المأموريات الرئاسية، معبرة في هذا السياق عن ارتياحها لما نقل عن رئيس الجمهورية بشأن هذا الموضوع.

كما دعت الجبهة إلى متابعة التطورات في الشرق الأوسط وما قد يترتب عليها من انخفاض في الأسعار، مطالبة بأن ينعكس أي انفراج اقتصادي على الأسعار داخليا، بما يسمح بالعودة إلى مستويات ما قبل الإجراءات والزيادات الأخيرة.

وأوضح البيان أن اجتماع لجنة المتابعة ركز على موضوع الحوار الوطني والتطورات المرتبطة به، إلى جانب المواقف التي عبرت عنها مختلف الأطراف السياسية، مؤكدا خصوصية المرحلة وضرورة استدعاء الحس الوطني وتعزيز الروح التوافقية بين جميع الفاعلين.

 

 

j