الرئيسية / الأخبار / التكتل وإيناد يدينان توظيف موارد الدولة في مهرجان الحكومة

التكتل وإيناد يدينان توظيف موارد الدولة في مهرجان الحكومة

أدان حزبا تكتل القوى الديمقراطية وإيناد “بشدة توظيف موارد الدولة وسلطانها لأغراض فضولية غامضة، لا تخدم إلا نزوات شخصية ومآرب لم يفصح عنها؛”، وذلك في بيان أصدراه تعليقا على المهرجان الذي نظمته الحكومة الأربعاء.

وأكد الحزبان رفضهما لما وصفاه بـ”الأسلوب المبطن من إثارة للفتنة والشحناء تحت قناع مكافحة الكراهية”، وذكرا “النظام بأن الوحدة الوطنية والانسجام بين كافة مكونات الشعب وشرائحه، لن يكون إلا بانتهاج العدل عملا ومبتغى، وبناء نظام تعليم جاد ونظام صحة فعال، وتأسيس إدارة وقضاء يعملان بالعدل والحياد، وجيش وهيئات أمن جمهورية حقا تساوي بين أفرادها في الحظوظ والامتيازات حسب معايير موضوعية، إضافة إلى مساواة الفاعلين الاقتصاديين في الولوج إلى الصفقات العمومية وتحميلهم الضرائب بموضوعية خارج الحسابات السياسية أو الشخصية وعدم حملهم على التوقف عن العمل وحملهم قسرا على الهجرة”.

واعتبر الحزبان المعارضان أن المسيرة “فشلت فشلا ذريعا”، وذلك “رغم ما أحيطت به من ضجة إعلامية وهالة سياسية، وما واكبها من استخدام سافر لموارد الدولة البشرية منها والمادية..ورغم دعوة النظام للأحزاب السياسية الموالية له ولمنظمات المجتمع المدني ولكل من يدور في فلكه، أو من هو مضطر لخطب ودّه من وجهاء وأئمة ومشايخ، وكل من يشتري منه الأمان الضريبي والإداري بإظهار الولاء له”.

وأضافا في البيان المشترك أنه “على الصعيد التنظيمي تهاوت المنصة المعدة لتقديم الخطاب المتوج للمسيرة، مما يؤكد مدى الارتجالية وسوء التنظيم وعدم الجدية حتى في المسائل الجزئية”، كما “اقتصر الحضور من حيث الأساس على موظفي الدولة ووكلائها وبعض من أفراد الجيش وقوات الأمن وعمال المؤسسات الخصوصية ممن أجبرهم أرباب عملهم على الحضور، حتى لا يمنعوا أي أرباب العمل من الولوج إلى الصفقات العمومية، أو لا يتعرضوا لتصحيح ضريبي ظالم كما هو دأب النظام وديدنه في التعامل معهم”.

ورأى الحزبان أن خطاب الرئيس ولد عبد العزيز خلال المسيرة “كان مقتضبا هزيلا ومرتبكا، وفاقد العلاقة مع الغرض الذي أعطي تكلفا للمسيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *